مدرب إسبانيا يلمّح لتجاهل الكفاءات المحلية في سباق تدريب ريال مدريد
ألمح مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إلى ما وصفه بواقع غير متوازن يواجه المدربين الإسبان داخل بلادهم، وذلك في تصريحات حملت رسائل غير مباشرة إلى الأندية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد، بعد تداول اسمه ضمن المرشحين لقيادة الفريق دون أن يتم اختياره.
وقال دي لا فوينتي، الذي قاد المنتخب الإسباني للتتويج ببطولة أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، إن المدرب المحلي غالبًا ما يكون مطالبًا بإثبات نفسه بشكل أكبر مقارنة بنظرائه الأجانب، رغم امتلاكه خبرات كبيرة وإنجازات بارزة.
وأضاف في تصريحات صحفية: “هنا في إسبانيا عليك أن تثبت جدارتك أكثر من أي مكان آخر”، في إشارة اعتبرها متابعون ردًا غير مباشر على تجاهل عدد من الأسماء الإسبانية في ترشيحات تدريب الأندية الكبرى.
جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن قائمة مرشحين لتولي تدريب ريال مدريد في حال التغيير الفني، ضمت أسماء بارزة مثل جوزيه مورينيو وماسيميليانو أليجري ويورجن كلوب وماوريسيو بوكيتينو وديدييه ديشامب، دون الإشارة إلى مدربين إسبان في الصدارة.
وفي حديثه لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، شدد مدرب “لا روخا” على رضاه التام بمهمته الحالية مع المنتخب، مؤكدًا: “أنا في المكان الذي أريده تمامًا، أعمل مع الاتحاد الإسباني منذ 13 عامًا، ولا يوجد ما هو أفضل من تدريب المنتخب الوطني، وأتمنى الاستمرار حتى نهاية مسيرتي التدريبية”.
كما دافع دي لا فوينتي عن المدرسة التدريبية الإسبانية، معتبرًا أنها من بين الأفضل عالميًا من حيث الأفكار والتطوير والنتائج، مضيفًا أن المدربين الإسبان يحققون نجاحات محلية ودولية تؤكد كفاءتهم.
وختم حديثه برسالة حملت تأكيدًا على دعمه للمواهب المحلية، سواء في التدريب أو اللعب، قائلاً إن المشكلة تكمن في أن المدرب الإسباني “يُطلب منه دائمًا إثبات نفسه أكثر من غيره”، رغم ما يقدمه من مستويات عالية.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن قائمة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 قد تشهد تغييرات لافتة، من بينها غياب لاعبين من ريال مدريد، في ظل تراجع مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة.




