المحامي تامر جمعة يهاجم الحركة المدنية ويصف اعتذارها بالـ«باهت» ويطالب بالمحاسبة الصريحة
شن المحامي تامر جمعة هجومًا على الحركة المدنية، واصفًا بيان اعتذارها الأخير بأنه «محاولة باهتة للهروب من فضيحة سياسية مدوية»، وذلك عبر منشور نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك.
وقال جمعة إن البيان الصادر عن الحركة لم يكن اعتذارًا حقيقيًا، بل «محاولة مرتبكة لا تعكس الحد الأدنى من الشجاعة الأدبية والسياسية للاعتراف بما جرى»، منتقدًا اختزال الحركة للأزمة في «صياغة غير موفقة» بدل مواجهة الانحدار السياسي الذي دفعها لإصدار البيان.
وأضاف جمعة أن الواجب كان على الحركة «التبرؤ صراحةً من بيان القصر، ومواجهة الناس بالحقيقة كاملة» بما في ذلك تحديد صاحب الفكرة، من كتب البيان، ومن وافق عليه، ومن تحفظ عليه، معربًا عن أسفه لتسيير الأمور «في الغرف المغلقة بمنطق الشللية والمجاملات».
واختتم جمعة منشوره بالتأكيد على أن «السياسة لا يُصنع فيها الاحترام من بيانات اعتذار مرتبة، بل من خلال المصارحة والمكاشفة والمحاسبة وتحمل المسؤولية»، مؤكدًا أن الحركة المدنية «سقطت مرتين»؛ الأولى عند إصدارها البيان، والثانية بعد عجزها عن توضيح ملابساته للرأي العام.





