بين ميسي ومبابي ونوير… جيل الأبطال يكتب فصلًا جديدًا في مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى مجموعة نادرة من اللاعبين الذين سبق لهم التتويج باللقب العالمي، ويعودون اليوم إلى أكبر مسرح كروي في العالم بحثًا عن إضافة مجد جديد إلى مسيرتهم.
وتكتسب النسخة المقبلة طابعًا خاصًا، ليس فقط لأنها الأولى التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا، بل أيضًا لوجود جيل من الأبطال السابقين الذين ما زالوا حاضرين في أعلى مستويات المنافسة، ما يرفع منسوب الخبرة داخل عدد من المنتخبات المرشحة.
على صعيد المنتخب الفرنسي، بطل نسخة 2018 في روسيا، يبرز عدد من الأسماء التي لا تزال ضمن حسابات الفريق، أبرزهم كيليان مبابي الذي يدخل البطولة بطموح كبير لقيادة منتخب بلاده نحو إنجاز تاريخي جديد، إلى جانب عثمان ديمبيلي، لوكاس هيرنانديز، ونجولو كانتي، في مجموعة تعكس استمرار العمود الفقري للجيل المتوج باللقب.
في المقابل، يظهر المنتخب الألماني بحضور أقل من حيث عدد المتوجين السابقين، حيث يظل الحارس المخضرم مانويل نوير الاسم الأبرز، باعتباره أحد قادة جيل التتويج بكأس العالم 2014 في البرازيل، ويعود اليوم بخبرة طويلة قد تكون عنصرًا حاسمًا في لحظات الحسم.
أما المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم 2022 في قطر، فيمتلك أكبر قائمة من اللاعبين العائدين كبطل للعالم، إذ حافظ المدرب ليونيل سكالوني على نواة الفريق المتوج، وعلى رأسها ليونيل ميسي، إيميليانو مارتينيز، لاوتارو مارتينيز، جوليان ألفاريز، رودريجو دي بول، إنزو فرنانديز، أليكسيس ماك أليستر، كريستيان روميرو، ليساندرو مارتينيز، نيكولاس أوتاميندي، ناهويل مولينا، جونزالو مونتيل، إكسيكيل بالاسيوس، لياندرو باريديس، جيرونيمو رولي، نيكولاس تاجليافيكو، وتياجو ألمادا.





