وفاة الشيخ وليد صيام إمام المسجد الأقصى بعد رحلة معاناة مع المرض
توفي اليوم الشيخ وليد صيام، إمام وخطيب المسجد الأقصى، بعد رحلة معاناة مع المرض، حيث تدهورت حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، وذلك بعد مسيرة دينية طويلة قضاها في خدمة المسجد الأقصى ونشر التعاليم الإسلامية.
وارتبط اسم الشيخ الراحل على مدار سنوات طويلة بالمسجد الأقصى المبارك، إذ تولى إمامة المسجد وخطابة المصلين فيه لسنوات، وقدم دروسًا دينية كان لها حضور واسع بين المصلين داخل القدس وخارجها.
ويُعد الشيخ وليد صيام من أبرز الشخصيات الدينية في القدس، حيث عمل واعظًا ومأذونًا شرعيًا ومعلمًا للقرآن الكريم، وظل حاضرًا في ساحات المسجد الأقصى، خاصة خلال المناسبات الدينية مثل شهر رمضان.
ورغم ظروفه الصحية الصعبة، حرص الشيخ الراحل على مواصلة رسالته الدعوية داخل المسجد الأقصى قدر استطاعته، وكان يعتمد في تنقلاته على كرسي متحرك وأجهزة مساعدة قبل أن تمنعه حالته الصحية من الاستمرار في السنوات الأخيرة.
وسادت حالة من الحزن في فلسطين عقب إعلان الوفاة، حيث تداول نشطاء ومواطنون صورًا ومقاطع فيديو للشيخ الراحل خلال إمامته للمصلين، مستذكرين مواقفه وكلماته المؤثرة، ومؤكدين فقدان أحد الأصوات الدينية البارزة المرتبطة بالمسجد الأقصى المبارك.





