شعبة البقالة تكشف لـ"مصر تايمز" مصير الزيت والسكر من بطاقة التموين بعد إلغاء الدعم العيني
تقترب مصر من تطبيق نظام دعم نقدي مباشر واستبداله بالدعم العيني مبررة ذلك القرار بأنه يأتي في إطار جهود أوسع لتحسين فعالية برامج الدعم الاجتماعي.
وقد أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أن الحكومة عقدت عدة اجتماعات لمناقشة استبدال الدعم العيني بالمساعدات النقدية المباشرة، واصفًا النظام الحالي بأنه يعاني من تحديات هيكلية مزمنة منذ عقود.
وأكد مدبولي في كلمة له على هامش المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن هدف الحكومة ليس تقليص الدعم المقدم للمواطنين، بل ضمان وصول المساعدة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها. وأشار إلى أن المشاورات جارية مع الجهات المعنية، ومن المتوقع تطبيق النظام الجديد خلال السنة المالية المقبلة.
وبموجب الإطار المقترح، سيتم تصنيف المستفيدين وفقًا لظروفهم الاقتصادية. وسيتم توزيع الدعم المالي عبر مستويات مختلفة، بحيث تحصل الأسر الأشد فقرًا على مستويات أعلى من المساعدة. وتعتقد الحكومة أن هذا الإصلاح سيعزز الكفاءة، ويحسن الاستهداف، ويوفر دعمًا أكثر عدالة للفئات الأكثر ضعفًا.
مصير الزيت والسكر من التموين
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية في الغرفة التجارية بالجيزة، أن الحكومة لا تعتزم إلغاء الدعم أو وقف طرح الزيت والسكر من محلات البقالة التموينية، بل تحويله من نظام الدعم العيني إلى نموذج الدعم النقدي، وذلك في إطار جهودها لتحسين كفاءة المساعدات المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدجوي في تصريح لـ"مصر تايمز" في أن نظام الدعم العيني الحالي يحدّ من خيارات المستفيدين، إذ يقتصر الدعم في معظمه على مجموعة صغيرة من السلع الأساسية كالسكر وزيت الطهي وبعض السلع الأساسية الأخرى. ونتيجةً لذلك، لا يتمتع المواطنون بمرونة حقيقية في تحديد كيفية استخدام الدعم.
ووفقًا للدجوي، فإن نظام الدعم النقدي المشروط المقترح سيوفر للمستفيدين مخصصات مالية يمكنهم استخدامها لشراء السلع من منافذ حكومية أو سلاسل متاجر متعاقدة. وهذا النهج سيمنح المستهلكين حرية أكبر في اختيار المنتجات التي تناسب احتياجات أسرهم وتفضيلاتهم.





