بعد تصدره التريند.. حقيقية وفاة الفنان تامر عبد المنعم
تصدر الفنان تامر عبد المنعم مؤشرات البحث وتريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد تداول الشائعات عبر المواقع حول وفاته وخروج جنازته من كنيسة المرعشلي بحي الزمالك.
ورد الفنان تامر عبد المنعم على تلك الشائعة في بث مباشر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعبرعن غضبه الشديد واستيائه من انتشار مثل هذه الأخبار الكاذبة التي تسببت في حالة من القلق بين أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه.
وأكد تامر عبد المنعم أنه فوجئ بتداول خبر وفاته على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن الأمر تجاوز حدود المزاح أو السعي وراء التفاعل، ووصل إلى حد التسبب في أذى نفسي كبير له ولأسرته، خاصة في ظل سرعة انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأبدى تامر عبد المنعم ساخرًا من إصرار البعض على نشر أخبار غير صحيحة من أجل تحقيق نسب مشاهدة أو تصدر محركات البحث، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات تعكس غياب المسؤولية والاعتبارات الإنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار تمس حياة الأشخاص وأسرهم.
وأشار إلى أن أول ما خطر بباله عند انتشار الشائعة هو حالة الخوف والارتباك التي يمكن أن تصيب أفراد عائلته، متسائلاً عن الذنب الذي اقترفته بناته أو شقيقه حتى يلحقوا بمثل هذا الضرر عند سماع مثل هذه الأخبار الصادمة، وقال أنه اضطر لقضاء ساعات طويلة في التواصل مع المقربين منه وتوضيح حقيقة الأمر ونفي ما تم تداوله.
وأضاف أن نشر شائعات الوفاة لا يمكن اعتباره وسيلة مشروعة لجذب الانتباه أو تحقيق الانتشار عبر مواقع التواصل، موضحاً أن البعض بات يسعى إلى تحقيق الترند بأي وسيلة دون النظر إلى حجم الضرر الذي قد يترتب على ذلك بالنسبة للشخص المستهدف أو أفراد أسرته.
وتابع تامر عبد المنعم حديثه مؤكداً أنه لا يتمنى الأذى لأي شخص، حتى لمن يختلف معهم، وأنه لا يستطيع استيعاب فكرة أن يقدم أحد على ترويج خبر وفاة شخص لا يزال على قيد الحياة، فقط من أجل تحقيق مكاسب مرتبطة بالمشاهدات أو التفاعل الإلكتروني.
وشدد على تحمل المسؤليه و تحري الدقة قبل نشر الأخبار أو إعادة تداولها، خاصة عندما تكون مرتبطة بحياة الأشخاص أو أوضاعهم الشخصية.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أنه يتمتع بصحة جيدة، موجهاً الشكر لكل من تواصل معه للاطمئنان عليه بعد انتشار الشائعة، ومطالباً بضرورة التصدي لمروجي الأخبار الكاذبة التي تتسبب في إثارة البلبلة وإلحاق الأذى النفسي بالآخرين.





