اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي لِتَعَرُّضِ مَعَاصِيكَ، وَأَعِذْنِي مِنْ سِيَاطِ نَقِمَتِكَ وَمَهَاوِيكَ، وَ أَجِرْنِي مِنْ
يحل علينا اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان، وهذا يعني أنه بدأ العد التنازلي لانتهاء شهر رمضان، وأن يكثر من الدعاء،
نبدأ اليوم في العشر أيام العتق من النار، هذه الأيام المباركة التي بها ليلة القدر وهي خير من ألف شهر، ليلة فضيلة
يحل علينا اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، ومازالت قلوبنا مليئة بالأدعية، فالدعاء في رمضان يجمع فضيلتين عظيمتين
أوشكت العشر أيام المغفرة من شهر رمضان على الانقضاء، فإنها أيام معدودات، وكل يوم ينقضي من الشهر الكريم لا يعوض، لذلك يجب
انقضى أكثر من نصف رمضان، وقلوبنا متعلقة بالشهر الكريم ومازلنا نرغب في الإكثار من الدعاء حتى تنزل ما نتمنى
إن شهر رمضان الكريم يعتبر أيام معدودات حقًا، فقد انتقضى نصف الشهر، وعلى الرغم من ذلك مازالت قلوبنا تواصل الدعاء للتقرب
إن الله عز وجل قد خاطب المؤمنين في كتابه الحكيم في أكثر من آية وأكثر من موضع ليحثّهم على الصلاة على النبي - صلى الله عليه
نتسارع شهر رمضان لعمل الخيرات وزيادة العبادات ومن بينها تلاوة القرآن، حيث يجاهد المسلمون لختمة القران الكريم، لما له
يحل علينا اليوم الرابع عشر من شهر رمضان الكريم، ومازالت قلوبنا متعلقة به وتخشى أن ينقضي قبل أن تطمئن قلوبهم وتنفرج همومهم
يحل علينا اليوم، ثاني جمعة من شهر رمضان المبارك، ويحاول المسلمون التقرب من الله سبحانه وتعالى في هذا اليوم المبارك
بداخلنا الكثير من المتاعب التي قد يعجز لساني كل مسلم التعبير عنها، ولأن الله يعلم ذلك فقط أمرنا بالدعاء الذي يعد
تتوالى الأيام إلى أن وصلنا إلى اليوم الثاني عشر من شهر رمضان المبارك، يخشى المسلمون أن تمر الأيام وينتهي رمضان ومازالت
النية في اللغة تشير إلى القصد والعزم على فعل أمر ما دون تردد، ونية الصيام تعني قصده، فيُقال: وقد أجمع العلماء
إن قلوبنا متعلقة بشهر رمضان، وكأنه الوريد الذي يجري به الدم لنشعر أننا مازلنا على قيد الحياة، فجميع المسلمين على يقين ..