نوليا مصطفى لـ"مصر تايمز": شخصية سعاد فى أولاد الراعي تشبهني فى صفات أبرزها الطيبة وحب الخير
كشفت الفنانة نوليا مصطفى تفاصيل أدائها لشخصية سعاد الراعي في مسلسل أولاد الراعي، والذي نجح في جذب انتباه المشاهدين خلال فترة عرضه بسبب الصراعات العديدة التي تمر بها الشخصية ضمن أحداث العمل.
وأوضحت نوليا مصطفى فى تصريحات لـ«مصر تايمز» أن أكثر ما جذبها في شخصية سعاد منذ بداية قراءة السيناريو هو طبيعة الشخصية الطيبة وقلبها المليء بالخير، مشيرة إلى أن سعاد تؤمن بعائلتها بشكل كبير وتعتقد أن إخوتها يساندونها دائمًا في كل الظروف.
وأضافت أن الشخصية تعيش حالة من الثقة الكاملة في من حولها، لكنها تكتشف مع تطور الأحداث أن كل ما كانت تؤمن به قد يتحول إلى خدعة كبيرة تغير حياتها بالكامل.
وأشارت الفنانة إلى اندماجها الكبير مع شخصية سعاد الراعي منذ بداية التحضير للدور، مؤكدة أن الأزمات التي مرت بها الشخصية داخل الأحداث انعكست عليها أثناء التصوير بسبب تداخلها العميق مع الحالة النفسية للشخصية.
وقالت: “عشت الشخصية بكل مشاعري وكأنني دخلت جواها وبقت جزء مني، حتى أن الدور أثر عليّ في حياتي في طريقة تعاملي مع أهلي وأصحابي، وفي طريقة كلامي وهزاري، وحتى ضحكي أيام التصوير كان قليل”.
وأكدت الفنانه نوليا مصطفى أن هناك تشابهًا بينها وبين سعاد في بعض الصفات، خاصة الطيبة وحب الخير للناس، لكنها لفتت إلى أن هذه الصفات أحيانًا قد تقابل بالخداع أو عدم التقدير من بعض الأشخاص، مضيفة: “أنا بطبعي طيبة جدًا جدًا وبتعامل بحب مع كل اللي حواليا، بس الناس بيبقى ظاهر منها حاجة وجواها حاجة تانية”.
وأشارت إلى أن قصة سعاد تكشف جانبًا مؤلمًا من العلاقات الإنسانية، موضحة أن الحب كان سببًا رئيسيًا في المأساة التي مرت بها الشخصية، مؤكدة أنه لو لم تقع سعاد في حب رشاد لما وصلت إلى هذه الحالة من الحزن والألم، وربما كانت ستصبح امرأة قوية وناجحة في حياتها.
وفي ختام حديثها، وجهت الفنانة نصيحة لشخصية سعاد لو كانت موجودة في الواقع خارج إطار الدراما، قائلة: “حب تاني لا… طيبة تاني لا”.
وتدور أحداث مسلسل أولاد الراعي في إطار درامي اجتماعي مليء بالصراعات العائلية والأسرار التي تنكشف مع تطور الأحداث، حيث تعيش سعاد الراعي رحلة إنسانية معقدة بين الحب والخذلان والصدمات، ما يجعل شخصيتها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العمل.





