محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري: أزمة مضيق هرمز لن تُحل بسهولة
قال إريك براون محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري، إنّ الولايات المتحدة تضطلع بدور محوري في تأمين الملاحة البحرية وضمان حركة السفن والإمدادات في المنطقة، مشيراً إلى أن الطرح الإيراني المتعلق بإعطاء أولوية لملف مضيق هرمز قبل الملف النووي يرتبط بطبيعة هذا الدور.
وأضاف خلال لقائه التليفزيوني أن واشنطن تدرك أهمية الحفاظ على استقرار طرق التجارة الدولية، ليس فقط فيما يتعلق بإيران، بل أيضاً بدول الخليج وشركاء دوليين آخرين يعتمدون على هذه الممرات الحيوية.
وتابع، أن مسألة مضيق هرمز تمثل تحدياً معقداً ذا وجهين، موضحاً أن هذه الإشكالية لا تبدو قابلة للحل بسهولة في ظل إدراك إيران لقدرتها على عرقلة حركة بعض الدول والشركاء في المنطقة.
وأشار إلى أن هذا التأثير لا يقتصر على الأطراف التي تحاول فرض قيود بحرية، بل يمتد ليشمل تداعيات على إيران نفسها، كما ظهر خلال فترات الحصار.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أوضح براون أن هذا الملف يظل قراراً مرتبطاً بإيران في المقام الأول، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة الحفاظ على عنصر الأمان والانفتاح للوصول إلى تسوية مستقبلية.
وشدد على أن التعامل مع هذه القضايا يتطلب توازناً بين ضمان الاستقرار الإقليمي وفتح المجال أمام مسارات تفاوضية قد تقود إلى حلول مقبولة.





