الثلاثاء 28 أبريل 2026 الموافق 11 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

ليلى عز العرب تكشف أسرار حياتها الفنية والإنسانية في “أصل الحكاية”

الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 08:06 م
ليلى عز العرب وإنجي
ليلى عز العرب وإنجي مهران

كشفت الفنانة ليلى عز العرب عن جوانب إنسانية وفنية من حياتها خلال استضافتها في برنامج “أصل الحكاية” مع الإعلامية إنجي مهران، حيث تحدثت عن بداياتها، ومحطات مهمة في مشوارها، إلى جانب مواقف شخصية مؤثرة.


في البداية، تحدثت ليلى عز العرب عن أصولها الفنية، مؤكدة أن الموهبة موجودة داخل العائلة، وقالت إن جدها كان له دور في التعرف على كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما جعلها تشعر أن لديها “جينات فنية” ظهرت منذ الصغر، خاصة مع حبها للتمثيل على مسرح المدرسة ورغبتها في أن تصبح فنانة شاملة.


وأضافت أن حلمها لم يكن سهل التحقيق، لأن والدها كان صارمًا جدًا ويتحكم في قرارات الأسرة، وهو ما منعها من دخول المجال الفني في وقت مبكر، ولم يقتصر الأمر عليها فقط، بل امتد أيضًا لشقيقها الذي كان لديه موهبة في التصوير، وكان يمكن أن يصبح مصورًا مهمًا، لكن والدها رفض ذلك بدافع الحماية الزائدة.


ورغم هذه الصرامة، قالت إنها كانت مدللة داخل البيت، ووصفت نفسها بأنها “دلوعة العيلة”، وهو ما خلق داخلها شخصية تجمع بين الجرأة والالتزام في نفس الوقت.


وعن بدايتها الفنية، أوضحت أنها بدأت كمجرد كومبارس صامت أمام الفنان أحمد زكي، وكانت حريصة من أول لحظة أنها تفهم كل تفاصيل التصوير والكاميرات وزوايا العمل، حتى تبني نفسها بشكل صحيح.


وكشفت أن أول أجر حصلت عليه كان 150 جنيهًا عن مشاركتها في فيلم “معالي الوزير”، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت من أسعد لحظات حياتها لأنها شعرت أن حلمها بدأ يتحقق. وأضافت أن فيلم “ألف مبروك” كان نقطة تحول مهمة في حياتها الفنية، رغم أنها تعرضت وقتها لانتقادات ووُصفت بأنها “متهورة” بسبب قرارها دخول التمثيل.


وأكدت أنها لم تترك عملها في البنك إلا بعد تفكير ودراسة، وقالت إنها تعاملت مع الموضوع بعقلية موظفة بنكية، وتأكدت أن هناك فرصة حقيقية قبل أن تترك عملها، ورفضت فكرة انتظار الفرص دون عمل، واعتبرت ما فعلته “مخاطرة محسوبة”.


وأشارت إلى أن عملها في البنك أفادها كثيرًا في حياتها الفنية، لأنه علمها الانضباط والدقة، وجعلها دائمًا تحب تفهم كل شيء بتفاصيله.


وتحدثت أيضًا عن نظرتها للفشل، وقالت إنه طبيعي جدًا، وإن الخوف منه هو المشكلة الحقيقية، وإن أهم شيء هو التجربة حتى لو فيها خطأ أو فشل.


أما عن حياتها الحالية، فقالت إنها ما زالت تطور نفسها، وتتعلم الغناء لأنها تريد أن تصبح فنانة شاملة، كما أنها تعمل على إطلاق علامة أزياء خاصة بها بعد تجربة “الموديلينج” في رمضان الماضي.


وأضافت أنها خاضت تجربة في الإعلام من خلال بودكاست يتناول موضوعات دينية مسيحية، بهدف فتح نقاشات مختلفة.


وعلى الجانب الإنساني، تحدثت بتأثر عن فقدان زوجها، وقالت إنه كان “توأم روحها”، وإنها ما زالت تحتفظ بصوره وتجلس معها لتخفف شعور الغياب.


كما كشفت أنها تعرضت للخيانة الزوجية، لكنها اختارت التسامح، مؤكدة أن الحب الكبير الذي جمعهما طوال 26 عامًا كان كافيًا لتجاوز هذه الأزمة.


وأعربت عن حزنها بسبب بعدها عن ابنتها التي تعيش في لندن، موضحة أن الظروف جعلت اللقاء بينهما صعبًا ويتطلب السفر.


وأكدت أنها ربّت أبناءها بطريقة مختلفة عن تربيتها، ومنحتهم حرية أكبر حتى يكونوا مستقلين، بعكس ما كانت عليه هي في طفولتها.


واختتمت حديثها قائلة إن الحياة فيها تعب ونجاح وألم، لكن الشغف هو اللي بيكمل الإنسان، وإن الحلم ملوش علاقة بالعمر، لكن بالإرادة والاستمرار.