الجمعة 01 مايو 2026 الموافق 14 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

إيران تقدم المقترح المعدل في المفاوضات مع واشنطن وسط تفاؤل باكستاني

الجمعة 01/مايو/2026 - 04:41 م
إيران
إيران

أعلنت إيران، الجمعة، أنها سلمت مقترحها المعدل إلى الوسطاء الباكستانيين، بعد أن شهدت الأيام الأخيرة جمودًا في المحادثات، وسط تهديدات متزايدة من كلا الجانبين. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن طهران أرسلت مقترحاتها إلى الوسطاء الباكستانيين يوم الخميس، بينما كان الموعد النهائي المحدد لإرسال الرد الإيراني هو الجمعة.

ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد رفض المقترح الإيراني السابق، إلا أن الوسطاء في باكستان عبّروا عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى "اتفاق عادل"، مشيرين إلى أن "الكرة الآن في ملعب طهران". وأكدوا أن الفرصة لا تزال قائمة لإيجاد تسوية بين الأطراف.

على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط بعد إعلان إيران تسليم مقترحها المعدل. حيث انخفضت عقود خام برنت بنحو 0.2% لتصل إلى حوالي 110 دولارات للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.1% ليصل إلى حوالي 103 دولارات، وفقًا لما ذكرته "بلومبرغ".

ترمب يبحث خيارات عسكرية وسط التوترات المتصاعدة

في الوقت ذاته، أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن الرئيس الأميركي ترمب تلقى إحاطة من كبار القادة العسكريين الخميس الماضي بشأن خيارات تصعيد عسكري محتمل ضد إيران. ويشمل ذلك توجيه "ضربة قوية نهائية" لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، كما تم استعراض خطط لتنفيذ "موجة ضربات قوية ومحدودة الزمن" تستهدف المنشآت العسكرية الإيرانية والبنية التحتية الأخرى.

وتأتي هذه التحركات العسكرية في وقت حساس، حيث انتهت مهلة صلاحيات الحرب في 28 فبراير الماضي، مما دفع إدارة ترمب إلى اتخاذ خطوات حاسمة بشأن استمرار الأعمال القتالية أو إنهائها. وبحسب ما أفادت وكالة "رويترز"، فإن وقف إطلاق النار مع إيران، الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل، قد أنهى العمليات القتالية بشكل فعلي من الناحية القانونية، لكن المهلة الأخيرة لتحديد مسار الحرب أو تمديدها قد تمر دون تغييرات جذرية.

الملف الإيراني: بين التفاوض والخيارات العسكرية

التصعيد في المفاوضات والتهديدات العسكرية يؤكد أن الأزمة بين إيران والولايات المتحدة لا تزال مستمرة، وسط محاولة الأطراف الدولية، لا سيما باكستان، للعب دور الوسيط لتحقيق تسوية سلمية. وبينما يترقب الجميع التطورات القادمة، يبقى السؤال: هل ستنجح جهود الوساطة أم أن الصراع سيتخذ مسارًا أكثر عنفًا؟