جيت الأرض 7 الصبح لقيتها غرقانة.. مُزارع الفيوم يروي تفاصيل سرقة فدان قمح| خاص
شهدت قرية هواه المقطع عند كوبري المزارع بمحافظة الفيوم واقعة مؤلمة بعدما تعرض فدان كامل من الأراضي الزراعية للغرق نتيجة انفجار مفاجئ في خط مياه رئيسي ما أدى إلى تلف محصول القمح بالكامل وسط شكاوى من تأخر وصول مسؤولي شركة مياه الشرب وهو ما ساهم في تفاقم حجم الخسائر التي لحقت بالمزارع.
تفاصيل اللحظات الأولى للكارثة
قال محمود أحمد هيبه صاحب الأرض في تصريح خاص لـ" تايمز مصر "إنه فوجئ بحجم الكارثة في الساعات الأولى من الصباح موضحا أنه توجه إلى أرضه في تمام الساعة السابعة صباحا ليجدها غارقة بالكامل بالمياه حيث لم يعد أي جزء من محصول القمح ظاهرا نتيجة غمر المياه لكل المساحة في مشهد صادم لم يكن يتوقعه.
محصول تحول إلى بركة مياه
أوضح المزارع أن المنظر كان قاسيا للغاية حيث تحول الفدان بالكامل إلى ما يشبه بركة مياه بعدما غطت المياه كل أجزاء الأرض مؤكدا أن المحصول الذي استغرق شهورا من العمل والرعاية ضاع بالكامل في لحظات قليلة رغم الاستعداد لبدء موسم الحصاد خلال أيام.
انفجار مفاجئ وخسائر فادحة
أشار هيبه إلى أن انفجار خط المياه حدث بشكل مفاجئ دون أي مقدمات ما أدى إلى اندفاع كميات كبيرة من المياه بسرعة شديدة داخل الأرض وهو ما حال دون القدرة على إنقاذ أي جزء من المحصول حيث انتشرت المياه في وقت قياسي وأغرقت الأرض بالكامل.
تأخر الاستجابة يزيد الخسائر
أكد المزارع أنه قام بإبلاغ الجهات المعنية فور اكتشاف الواقعة إلا أن الاستجابة لم تكن بالسرعة المطلوبة موضحا أن تأخر وصول مسؤولي شركة مياه الشرب ساهم بشكل مباشر في زيادة حجم الخسائر حيث كانت المياه قد غطت الأرض بالكامل قبل وصولهم
تكاليف زراعة ضاعت بالكامل.
أوضح أن الخسائر لا تقتصر على فقدان محصول القمح فقط بل تمتد لتشمل كافة تكاليف الزراعة التي تم إنفاقها على مدار الموسم من تقاوي وأسمدة ومبيدات وعمليات ري وعمالة مؤكدا أن كل ما تم استثماره في الأرض قد ضاع وهو ما يمثل ضربة قوية لمصدر رزقه الأساسي.
مطالب بالتعويض والتحرك السريع
طالب المزارع الجهات المختصة بسرعة تشكيل لجنة فنية لمعاينة الأرض على الطبيعة وتقدير حجم الخسائر بشكل دقيق والعمل على صرف تعويض عادل يخفف من الأضرار التي تعرض لها كما شدد على ضرورة إجراء صيانة دورية لخطوط المياه المارة داخل الأراضي الزراعية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث
استغاثة مزارع من قلب الأزمة.
اختتم هيبه تصريحاته برسالة استغاثة مؤكدا أن الفلاحين يعتمدون بشكل كامل على الأرض في معيشتهم وأن ما حدث يمثل خسارة كبيرة لهم مطالبا المسؤولين بالوقوف بجانبهم وتقديم الدعم اللازم لتعويض ما فقدوه وضمان عدم تكرار الأزمة مرة أخرى.





