الثلاثاء 05 مايو 2026 الموافق 18 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

أوقاف أسيوط تُطلق 21 مجلسًا للتفسير بجميع الإدارات بمشاركة نخبة من علمائها المتخصصين

الثلاثاء 05/مايو/2026 - 06:36 ص
جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

في مشهد علمي مهيب يعكس ريادة المؤسسة الدعوية، واصلت مديرية أوقاف أسيوط عقد مجالسها العلمية "مجلس التفسير"، حيث أقامت اليوم الاثنين 21 مجلسًا علميًا في التفسير، غطت جميع الإدارات بالمحافظة، بمشاركة نخبة من الأئمة المتخصصين من أبناء الوزارة.

جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات معالي الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وإشراف الدكتور أحمد الخطيب، مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة الشيخ أحمد كمال علي، رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة.

وحاضر في المجالس الـ 21 كوكبة من الأئمة المتميزين، من حملة الماجستير والدكتوراه، والمتخصصين في علوم القرآن وعلوم الشريعة، في رسالة واضحة بأن مساجد أسيوط عادت منابر للعلم الرصين.

وتناولت المجالس تفسير آيات الذكر الحكيم تفسيرًا منهجيًا يجمع بين عمق التأصيل الشرعي وحاجة الواقع المعاصر، بما يرسّخ المفاهيم الصحيحة، ويُسهم في بناء خطاب دعوي واعٍ قادر على معالجة قضايا المجتمع بميزان القرآن الكريم.

وقد شهدت المجالس الـ 21 حضورًا كثيفًا ومميزًا من رواد المساجد وطلاب العلم، الذين تفاعلوا مع الشروح والبيانات العلمية الثرية التي قدّمها السادة الأئمة بأسلوب يجمع بين الوضوح والدقة، في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والوقار، تؤكد حرص الوزارة على إعادة الدور العلمي الرائد للمسجد.

وأكد العلماء المشاركون أن مجلس التفسير يُعد من أهم الروافد العلمية التي تُسهم في نشر الثقافة القرآنية، وتوجيه القلوب والعقول نحو المعاني الرفيعة لكتاب الله تعالى، مشيرين إلى أن فهم التفسير الصحيح يعزّز الوعي ويبني شخصية المسلم على منهج الوسطية والاعتدال.

كما أشادت مديرية الأوقاف بالدور المشرِّف الذي يقوم به السادة الأئمة المشاركون، الذين عكسوا صورة مشرقة لوزارة الأوقاف، بعلمهم الراسخ وأدائهم المنهجي، وحرصهم على تقديم مادة علمية موثوقة تُسهم في تثقيف الجمهور ورفع الوعي الديني.

وتؤكد مديرية أوقاف أسيوط أن عقد 21 مجلسًا للتفسير في يوم واحد يجسد رسالة الوزارة في نشر العلم، وتطوير مستوى الأئمة، وربط الناس بكتاب الله تعالى ربطًا صحيحًا يعيد للمسجد دوره التربوي والعلمي في قلب المجتمع.