طلاب "إعلام MSA" يطلقون حملة "رحلة وردية" لتعزيز الوعي بسرطان الثدي والدعم النفسي
أطلق طلاب كلية الإعلام والعلاقات العامة بجامعة MSA حملة توعوية مبتكرة تحت اسم "رحلة وردية"، وذلك ضمن مشروعات تخرج قسم الإعلان، بهدف تغيير الصورة الذهنية النمطية المرتبطة بسرطان الثدي وتحويلها من "أزمة" إلى "رحلة" مليئة بالأمل والدعم.
تأتي الحملة تحت إشراف الدكتورة حياة بدر، وبجهود فريق عمل شاب يضم الطلاب: نورهان أحمد، ملك وليد، علياء أحمد، وأدهم تامر. وتسعى المبادرة إلى كسر حاجز الخوف المحيط بالمرض، مع التركيز على أن الكشف المبكر والدعم المجتمعي هما الركيزتان الأساسيتان للتعافي.
أهداف استراتيجية لتمكين المرأة:
ركزت حملة "رحلة وردية" على صياغة رسائل إيجابية تهدف إلى:
نشر الوعي: التأكيد على حتمية الكشف المبكر كخطوة أولى للنجاة.
الدعم النفسي: تعزيز المساندة المجتمعية للمحاربات خلال مراحل العلاج.
تمكين المرأة: تشجيع السيدات على وضع صحتهن كأولوية قصوى.
تغيير الثقافة: كسر وصمة الخوف المرتبطة بالمرض واستبدالها بروح التفاؤل.
لم تكتفِ الحملة بالشعارات، بل ترجمت أفكارها إلى واقع ملموس من خلال أنشطة متنوعة شملت:
المحتوى الرقمي: إنتاج فيديوهات تعتمد على "السرد القصصي" (Storytelling) ومقابلات ملهمة مع ناجيات لنشر الأمل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الفعاليات الميدانية: تنظيم فعاليات تفاعلية داخل حرم جامعة MSA، والمشاركة في معرض BE Expo.
الزيارات المؤسسية: تنظيم فعالية خاصة داخل مؤسسة بهية، والمشاركة في أنشطة المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي.
التواجد الإذاعي: الظهور في برامج إذاعية للوصول برسالة الحملة إلى شرائح أوسع من الجمهور.
نجحت "رحلة وردية" في حشد دعم واسع من مؤسسات كبرى ووزارات سيادية، مما أضفى طابعاً رسمياً وقوة لانتشارها، حيث حظيت برعاية شرفية من:
وزارة التضامن الاجتماعي.
وزارة الشباب والرياضة.
مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي.
اختتم الطلاب حملتهم برسالة وجهوها لكل سيدة، مؤكدين أن "الوعي والدعم هما أساس أي رحلة"، وأن كل امرأة تستحق الدعم الكامل لتخوض رحلتها بشجاعة وقوة، نحو مستقبل أكثر صحة وإشراقاً.





