محافظ كفرالشيخ يتابع التقييم النصفي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخياً والتنوع البيولوجي الزراعي»
تنفيذًا لتوجيهات المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، شهد اللواء أحمد حبيب، السكرتير العام المساعد، اليوم الاثنين، أعمال التقييم النصفي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخياً والتنوع الحيوي الزراعي، لتعزيز القدرة على التكيف لدى المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة»، إلى جانب مناقشة مشروعات المرحلة المقبلة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، والممول من حكومة كندا، والمنفذ بواسطة منظمة «الفاو» مكتب مصر، بالشراكة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
جاء ذلك بحضور الدكتور حسين زكريا مدير المشروع بمنظمة «الفاو»، والدكتور كريستوفر يوردي كبير الاقتصاديين الزراعيين بالشئون العالمية الكندية، والدكتور رشدي العدوي عميد كلية الزراعة، والمهندس فخري باز وكيل وزارة الزراعة، والمهندس مجدي عبدالله، وكيل وزارة الموارد المائية والري، وإيمان عمران ممثلة السفارة الكندية بالقاهرة، والدكتور أشرف الصادق خبير البرامج بمنظمة «الفاو»، والدكتور ناصر الدين حاج الأمين مستشار التقييم الخارجي المستقل، والدكتور علي محمد علي متخصص البرامج والقائم بأعمال مسؤول الرصد والتقييم بمنظمة «الفاو»، والدكتور محمد الجنزوري مدير إدارة البيئة، والمهندس أحمد حمدي منسق محافظة كفرالشيخ بمنظمة «الفاو».




استعرض الاجتماع المخرجات المحققة للمشروع وأثرها الميداني، فضلًا عن مناقشة أولويات المرحلة المقبلة ومتطلباتها، والتي تتضمن تمويل ما لا يقل عن 120 مشروعًا فرديًا منزليًا و30 مشروعًا جماعيًا بالمحافظة، بما يسهم في دعم نماذج إنتاجية صديقة للبيئة ومدرّة للدخل، تتناسب مع قدرات الأسر الريفية وخصوصية البيئة الزراعية المحلية.
أكد محافظ كفرالشيخ أنه سيتم تدريب المستفيدين عبر نهج «مدارس الأعمال»، الذي يستهدف تنمية مهارات التخطيط وإدارة المشروعات والتسويق وحساب الجدوى الاقتصادية، مع مراعاة الاعتبارات البيئية والمناخية، حيث تم تنفيذ دورة تدريبية أولى شملت 30 مشاركًا، وأسفرت عن اختيار مبدئي لـ15 مشروعًا جماعيًا بعد تقييم الخطط المقدمة.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن النماذج المقترحة تتنوع لتشمل مشاتل إنتاج شتلات الخضروات، ومناحل لإنتاج العسل، وإنتاج الكمبوست والفيرمي كمبوست وشاي الكمبوست، والزراعة المائية بدون تربة، وإنتاج الغاز الحيوي (الميثان) من التمور، إلى جانب تدوير مخلفات النخيل والموز لإنتاج طاقة حيوية وأعلاف ومنتجات ذات قيمة مضافة.




