في ذكرى رحيله.. محطات لا تنسى في مسيرة أنور وجدي صانع العصر الذهبي للسينما
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي، أحد أبرز أعمدة العصر الذهبي للسينما المصرية، والذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهزخمسين عامًا، بعد أن ترك بصمة فنية خالدة في تاريخ الفن العربي.
بدأ أنور وجدي مسيرته الفنية من المسرح، من خلال انضمامه إلى فرقة رمسيس المسرحية، التي تُعد من أبرزالفرق المسرحية في تاريخ الفن المصري، حيث قدم من خلالها عددًا من الأدوار الثانوية، إلى جانب مشاركته في الفرقة القومية.
وكان ظهوره السينمائي الأول من خلال أدوار صغيرة في عدد من الأفلام، من بينها فيلم جناية نصف الليل للمخرج محمد صبري، وفيلم أولاد الذوات، بالإضافة إلى فيلم بياعة التفاح وفيلم انتصار الشباب، قبل أن ينجح تدريجيًا في حجز مكانة بارزة داخل صناعة السينما.
واتجه أنور وجدي بعد ذلك إلى الإنتاج السينمائي، حيث أسس شركة الأفلام المتحدة للإنتاج والتوزيع السينمائي عام 1945، وقدم من خلالها ما يقرب من عشرين فيلمًا، من أبرزها فيلم قلبي دليلي، وفيلم عنبر، إلى جانب فيلم غزل البنات الذي شارك في بطولته مع الفنانة ليلى مراد.
كما كان له دور كبير في تقديم الطفلة المعجزة فيروز، التي أصبحت واحدة من أشهر الأطفال في تاريخ السينما المصرية، وذلك من خلال ثلاثة أفلام من إنتاجه، وهي ياسمين، وفيروز هانم، وذهب.
ولم تقتصر نجاحات أنور وجدي على الجانب المهني فقط، بل امتدت لتشكل واحدة من أشهر القصص العاطفية في تاريخ الفن، حيث تزوج من قيثارة الغناء "ليلى مراد" أثناء تصوير فيلم ليلى بنت الفقراء. وشكلا معًا ثنائيًا سينمائيًا واستعراضيًا أحبه الملايين وصنعا من خلاله أنجح أفلام تلك الحقبة. ورغم الحب والنجاح الفني الكبير.
وتُعد أفلام العزيمة و يأربع بنات وضابط، وريا وسكينة من أبرز المحطات في مسيرته الفنية، إذ رسخت مكانته كواحد من أهم فنانين السينما المصرية وأكثرهم تأثيرًا في تاريخها.





